الصفحات

الأربعاء، 23 سبتمبر، 2015

نسخة من الوثيقة _ "الاتفاق" بين "أبناء الزيدية" وفي جملتهم المجاهدون "الحوثيون"!

نسخة من الوثيقة _ "الاتفاق" بين "أبناء الزيدية" وفي جملتهم المجاهدون "الحوثيون"!
_ ما طلبه الحوثيون في 2012 نفذه هادي في 2014 فاندلعت الحرب في 2015
_ مشاريع احتكار تمثيل اليمنيين هي الخطر الأعظم على السلم الأهلي و"دولة المواطنة"
_ هادي وقادة المشترك قامروا ب"الجمهورية اليمنية" فتوفرت قوائم لجمهورية الحوثيين

__________________________________________
أشرت خلال الأعوام ال3 الماضية، مرارا، إلى هذه "الوثيقة" التي يطلق عليها الحوثيون اسم "الوثيقة الفكرية للزيدية". وقد كان رأيي منذ مارس 2012 أن هذه الوثيقة كاشفة عن محاولة لمأسسة "الزيدية" في اليمن كطائفة باسم "اصطفاء ال البيت" بالمعنى السياسي، وتقديم تعريف نهائي ل"الزيدية" بما هي فكر مغلق يشكل _ كما كتبت في 2012_ "نظيرا شيعيا" لسلفية أخرى على الضفة السنية.
الوثيقة من أسف لم تعد تظهر في الروابط السابقة التي كانت منشورة فيها، وأما تلك الروابط الالكترونية التي استبقت على الوثيقة فقد صارت محجوبة أو محظورة. وفي الحالين لا يجد الأصدقاء الذين لم يسبق لهم الاطلاع على نص الاتفاق (او الوثيقة الفكرية للزيدية بحسب الموقعين عليها) الفرصة للإدلاء بدلوهم في نقاش يبدو انه مبني على "الغاز" و"تاويلات" تخص كاتب هذه السطور أو آخرين لا يوافقونه في ما ذهب إليه.
***
الزيدية بلا "اعتزال" وبلا اجتهاد هي ما نراه اليوم متجسما في جماعة اسلاموية منغلقة هي أقرب ما تكون إلى "خوارج" القرن الأول الهجري.
الزيدية، بمعزل عن أية احكام سياسية بشأنها، لا تكون إلا ب"يمنيتها" مثلما أنه لا يمكن تخيل "يمن" منقوصا منه الزيدية أو الاسماعيلية أو الشافعية أو حتى اليهودية (للأسف فإن المشروع الصهيوني والمشاريع الاسلاموية المتطرفة توشك على طمس اليهودية من اليمن).
في مطلع 2012 حذرت من خطورة هذه الوثيقة التي يتوسل محرروها (والمقصود هنا أساسا جماعة الحوثيين) احتكار تمثيل ما هو "زيدي" بدعوى اصطفائية ال البيت، وبالتالي احتكار تمثيل اليمنيين في المناطق التي يشيع فيها المذهب الزيدي ( https://www.facebook.com/sami.ghaleb/posts/10150769544880312)، ثم احتكار تمثيل اليمنيين انطلاقا من هذه "الأحقية الآلهية" التي لا يمكن حصر مفاعيلها في زاوية دينية في بقعة قصية في شمال اليمن.
***
الحوثية ليست جماعة تعبدية أو دعوية أو "ثقافية" كما كان يلح الحوثيون على تقديم أنفسهم في سنوات "العسرة".

الحوثية هي جماعة مسلحة لها حركيتها على الأرض ومشروعها لإقامة حكم ثيوقراطي يتناقض وصميم معتقدات "الزيدية" التي يتعلمها الدارسون في كتب (التراث) والفكر السياسي الاسلامي بالمعاهد والجامعات.
ما يستشف من هذه الوثيقة لأي قارئ لها في سياقها اليمني، هو جموح فئة سياسية (أو جهادية) نحو احتكار تمثيل مذهب ديني يعتنقه قطاعا واسعا من اليمنيين ما يشكل خطرا عظيما على الحقوق الأساسية والحقوق المدنية والسياسية ويؤجج صراعات داخل اتباع هذا المذهب [صراعات غير مرئية بوضوح في اللحظة الراهنة جراء المشروع الاحتكاري العنفي بالضرورة لجماعة الحوثيين] وصراعات في ما بين اليمنيين باعتبار أن "الزيدية"_ في حال تسييسها وتطييفها واحتكارها من قبل طرف سياسي_ تصير سببا للفتنة والحروب الداخلية.
إن واحدا من أسباب محنة اليمنيين منذ عقود، وبخاصة بعد 21 سبتمبر 2014، هو أن مشاريع اختكار الوطنية والاسلام والمذاهب والمناطق والجهات تتعاقب على اليمن وتتعاصر وتتصارع بالعنف اللفظي تارة، وبالعنف المادي تارة أخرى، على حساب اليمنيين وضدا على آمالهم الوطنية في دولة "المواطنة".

****
اليمنيون يدفعون منذ مطلع 2014، وبخاصة منذ 21 سبتمبر 2014، ضريبة مقامرة ومغامرة:
_ مقامرة الرئيس هادي وقادة المشترك بالجمهورية أملا في الاستمرار في التسلط على اليمنيين، وتحليقا وراء أوهام فدرالية. آية ذلك أن هادي وحكومة الوفاق طوحا بالدولة بينما كانا يبشران بدولة مستقبلية لن تتنزل قط على الأرض؛

_ ومغامرة الحوثيين التي بدأت في قبل 12 سنة، وتجذرت بعد قتل زعيم الجماعة ومؤسسها حسين بدر الدين الحوثي في سبتمبر 2004، ثم تموضعت ك"حالة أمر واقع" بعد الحرب السادسة في (وعلى) صعدة، قبل أن تنفتح شهية الحوثيين مع هذه الوثيقة التي تحقق قدرا من التساكن بين جماعة اسلامية محاربة وبين علماء الزيدية التقليديين الذين سبق لهم أن استهجنوا "بدعة" مؤسس الجماعة وشعاراته.
***
في مطلع 2012 صاغ الحوثيون (الحركيون ومن والاهم بعد إزاحة صالح من الرئاسة) هذه الوثيقة التأسيسية الحركية (فالألفاظ خدم المعاني، والمعنى العميق لهذه الوثيقة _ كما فهمت سنتذاك، وكما بينت التطورات مذّاك_ هو تطييف الزيدية وتنصيب "أمير طائفة" يحتكر تمثيلها هو عبدالملك الحوثي)، وفي مطلع 2014 انتهى الرئيس هادي وقادة المشترك من صوغ البرنامج التنفيذي لهذه الوثيقة عبر تحويل التصور الحوثي إلى برنامج واقعي عبر حشر 8 مليون يمني في اقليم اسمه آزال هو أقرب ما يكون إلى المعزل من إلى أي شيء آخر.

بكلمة أخرى، فإن ما فعله هادي والمشترك (ومن أيدهم) هو أنهم بمشروعهم الاعتباطي الارتجالي وغير المسؤول لتفكيك اليمن باسم الفدرالية (فدراليتهم هم بما هي فدرالية سلطة وأحزاب لا مخرج تاريخي واقعي، وبما هي فدرالية تبشيرية ارجائية آخروية، وبالتالي تخديريه هروبية] وفروا قوائم سياسية لمشروع الحوثيين، وجعلوا من أنفسهم "وحدات شق طرقات" مكنت جماعة الحوثيين من التقدم إلى العاصمة أولا، ثم الى اغلب المحافظات اليمنية.
***
شهد العام 2014 عملية التلاقح بين التصور الفكري الاحتكاري للحوثيين وبين الحسابات السياسية والتسلطية (والمشاريع الخرافية قطعا_ يجب قول هذا) لهادي وقادة المشترك. تلاقت "المقامرة" و "المغامرة" في مطلع 2014، وما هي إلا أشهر حتى اشتعلت الحرب في عمران ثم كان اجتياح العاصمة في 21 سبتمبر من العام نفسه. وفي 2015 شبت الحرب، كما هو متوقع منذ خريف 2012، في اليمن تحرق كل الصفقات والمقامرات والمغامرات والمشاريع والتصورات والأحلام.
***
هنا نسخة من الوثيقة الفكرية أرسلها لي أحد الزملاء بعد أن جرى حذفها من المواقع المحسوبة على جماعة الحوثيين (أنصار الله)، آملا الصفح عن أية أخطاء طباعية تسبب بها المصدر الذي أرسلها:

[ الحمدللة الله رب العالمين القائل ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) . وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله . وبعد : فإنه في يوم الجمعة الموافق 17/3/1433 هـــ اجتمعت اللجنة المكلفة لصياغة الاتفاق بين أبناء الزيدية عموما ومن جملتهم المجاهدون وفي مقدمتهم السيد / عبدالملك بدر الدين الحوثي وبعض علماء الزيدية وأتباعهم وفي مقدمتهم السيد العلامة / عبدالرحمن حسين شايم والسيد العلامة حسين بن يحيى الحوثي ؛ وقد توصلت اللجنة إلى الآتي :
أولا : في مسائل أصول الدين فالذي نعتقده وندين به الإيمان بأن الله واحد أحد فرد صمد له لم يلد ولم يولد ليس له شبيه ولا ند ولا مثيل عالم بكل شيئ قادر على كل شيئ الأول والآخر والظاهر والباطن لا تدركه الأبصار - لا في الدنيا ولا في الآخره - وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ، الغني عما سواه لا تجوز عليه الأعضاء والأبعاض والأيدي والأرجل ونحوها من الأدوات ولا تجوز عليه الحركة والسكون والزوال والانتقال ولا يحويه زمان ولا مكان .

والإيمان بأنه تعالى عدل حكيم لا يظلم العباد ولا يرضى بالفساد ولا يكلف ما لا يطاق ولا يجبر على الأفعال بل جعل المكلفين مخيرين (فمن شاء فليؤمن ومن شاء ليكفر) الكهف الأية 29 لا يعذب أحدا إلا بذنبه (ولا تزر وازره وزر أخرى) الأنعام الآيه 164 (وأن ليس لإنسان إلا ما سعى) النجم الآية 39 .
والإيمان بأن الله صادق فيما وعد به المؤمنين وفي وعيده للعاصين لا يخلف وعده ولا عيده كما قال عز من قائل ( ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد ) ق الأية 29 وإن الجنة مأوى لمن أطاعه خالدا مخلدا فيها أبدا وإن النار مستقر ومثوى لمن حكم سبحانه له بها خالدا مخلدا فيها أبدا وإن شفاعة لا تكون للكافرين ولا للظالمين الفاسقين ( أهل الكبائر ) بل هي كما قال تعالى ( ولا يشفعون إلا لمن أرتضى وهم في خشيته مشفقون ) الأنبياء الأية 28 ( ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ) غافر الأية 18
والإيما بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وأعظم الرسل وخاتمهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وكتابه القرآن الكري الذي أختص الله هذه الأمه وجعل هدى للمتقين ومعجزه خالده لا تقبل التحريف ولا التبديل ولا الزياده ولا النقصان الذي ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) فصلت الأيه 42 ذلك هو قرآننا العظيم ودستورنا وهادينا على مر الأزمنه والعصر .
وإن الإيما بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هو أخوه ووصيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم الأئمه من أولادهما كالأمام زيد والأمام القاسم ابن أبراهيم والإمام الهادي والإمام القاسم العياني والإمام القاسم ابن محمد ومن نهج نهجهم من الأئمه الهاديين .
وإن نهج الهدايه والنجاة والأمان من الضلال هو التمسك بالثقلين : كاتب الله مصدر الهدايه والنور ( يهدي به الله من أتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط المستقيم ) المائده الأية 16 ( فأنه شافع مشفع ، وماحل مصدق ، من جعله أمامه قاده إلى الجنه ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، هو الدليل الذي يدل على خير سبيل وكتاب تفصيل وبيان وتحصيل والفصل ليس بالهزل لا تحصى عجائبه وتبلى غرائبه فيها مصابيح الهدى ومنارات الحكمه والدليل على المعرفة لمن عرف الطريقة ... الحديث ) والثقل الأصغر عتره رسول الله وهداة الأمه وقرناء الكتاب إلى يوم التنادي ( إن اللطيف الخبير نبأني إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) وهم حجج الله في أرضه .
وإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد الظالمين والوقوف في وجه المستكبرين هو من أعظم الواجبات الدينيه المفروضه على الناس أجمعين وإن الموالاة لأولياء الله والمعاداة للأعداء الله - حسب ما شرع الله - وعلى رأسهم أئمة الكفر المتمثلين في زماننا هذا في أمريكا وإسرائيل ومن أعانهم ووالاهم ووقف في صفهم في عداوتهم للإسلام والمسلمين واجب ديني فرض الله على العباد ( لا تد قوم يأمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ) المجادله الأيه 26
ثانيا : إن تعلم دين الله هو تعليمه فرض من فروض الله - منه ما هو فرض عين ومنه ما هو فرض كفايه - لأنه يترتب عليه معرفة الدين والقيام بما أوجب الله على العالمين وإن للعلماء الربانيين العاملين منزلتهم التي أنزلهم الله بها في قوله ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعلمون خبير ) المجادلة آيه 11 ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) الزمر الآيه 9 ، فيجب أحترامهم وتوقيرهم .
وما قد يقع من النقد للعلماء لا يقصد به علماء أهل بيت رسول الله وشيعتهم العاملين ولا علومهم وإنما لبا يرى وجوب الجهاد للظالمين ولا يوجب أمرا بمعروف ولا نهي عن منكر بل يرى السكوت وطاعة من لا تجوز طاعته .
وإن الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله واجب على الجميع وقد أوجبه عز وجل وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وقام به أئمة أهل البيت عليهم السلام ولا ينكره إلا جاهل ومخالف لأهل البيت عليهم السلام .
وعلى العموم على الجميع متفقون على منهج أهل البيت عليهم السلام في أصولهم وعقائدهم التي مضى عليهم الأئمة الهداة من فجر الإسلام إلى زمننا هذا متقدموهم ومتأخروهم وإن كنا نرجح أسلوب المتقدمين مثل الهادي والقاسم لقربه من الأسلوب القرآني والفطرة الربانية .
- السنة النبوية
وإن موقفنا من السنه هو موقف الإمام الهادي عليه السلام الذي ذكر في مجموعة في كتاب السنة حيث أشترط لصحتها العرض على القرآن وتكون في إطار القرآن مرتبطتا به لا حاكمتا عليه ولا معارضتا على نصوصه وإنما مرتبطه بالهداة من آله محمد كأمناء عليها في أعتماد الصحيح من غيره ، وهذا في ما نسب للرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولمن يكن متواترا ، ولا مجمعا عليه ، وأما المجمع عليه والمعلوم صدروه عنه صلى الله عليه وآله وسلم من السنه فهو حجه بنفسه كما قال تعالى ( ما ينطق عن الهوى ) ( ما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) .

- الاصطفاء
أما مسألة الاصطفاء فالذي نعتقده الله سبحانه وتعالى يصطفي من يشاء من عباده جماعات وأفرادا كما قال تعالى ( إن الله أصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين ) آل عمران الأيه 33 كما قال صلى الله عليه وآل وسلم ( إن الله أصطفى ولد إبراهيم إسماعيل وأصطفى من ولد إسماعيل بني كنانه وأصطفى من بني كنانه قريشا وأصطفى من قريش بني هاشم وأصطفاني من بني هاشم ) ونعتقد ان الله سبحانه أصطفى بيت رسول صلى الله عليه وآل وسلم وجعلهم هداة للأمة وورثه للكتاب من بعد رسول لله لأن تقوم الساعة يهيئ لكل عصر من يكون منارا لعباده وقادرا على القيام بأمر الأمه والنهوض بها في مجالاتها ( إن عند كل بدعه تكون من بعدي يكاد بها الإسلام وليا من أهل بيتي موكلا يعلن الحق وينوره ويرد كيد الكائدين فأعتبروا يا أولي الأبصار وتوكلوا على الله ) ومنهجيتنا في إثباته وتعيينه هي منهجيته أهل البيت عليهم السلام .
- أصول الفقه
أما أصول الفقه فما كان منه مخالفا للقرآن الكريم أو بدلا عن آل محمد فهو مرفوض ومنتقد من الجميع وما كان منه موافقا للقرآن ويستعان به على فهم النصوص الشرعية في إطار آل محمد مع ملاحظه الدور الكبير للإخلاص لله سبحانه وتعالى للأعمل بأسباب للهداية الإلهية ( إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ) الأنفال الأيه 29 ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) العنكبوت الأيه 69 ( والذين أهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم ) محمد الأيه 17 فهو مقبول معتمد لا اعتراض عليه ولا اشكال .

- الاجتهاد :
أما بالنسبة للاجتهاد فما كان منه يؤدي إلى التفوق في الدين والاختلاف في معرفة الله وغيره من أصول الشريعة أو إلى مخالفة نهج الآل الأكرمين أو إلى الاضرار بوحدة المسلمين وتكوين الأمة التي أمر بها رب العالمين ولتكن منكم أمه يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون )آل عمران الأيه 104 أو مخالفة من أمر الله بطاعتهم وجعلهم ولاة للأمة - فهو اجتهاد مرفوض لا نقره ولا نرضاه بل هو مفسدة في الدين .
وأما ما كان منع استفراغا للوسع والطاقة في البحث عن الحكام الدين والشريعة رب العالمين ملتزما منهجيتة القرآن الكريم وعلى طريق ونهج أهل البيت الأكرمين لا يؤدي إلى تنازع في هذه الأمة ولا مخالفة لمن أمر الله بطاعتهم وجعلهم ولاة للأمة محكوما بالضوابط التي وضعها ومشى عليها أئمه الآل عليهم السلام فهو مقبول ومطلوب ومحتاج إليه في معرفة الدين وخصوا فيما يستجد من المسائل .

- علم الكلام :
أما ما قال من النقد على علم الكلام فليس المراد به علم أصول الدين ولا العقائد التي مشى عليها أئمه الآل الطاهرين وإنما المراد التعمق والأسلوب الذي انتهجه الفلاسفة والمعتزلو وغيرهم زفق منهجيتهم وطريقتهم التي هي مغايرة لطريقة ومنهج أهل البيت عليهم والسلام .
فهذه عقيدتنا ورؤيتنا الموحدة في هذه المسائل يرد إليها ما سواها من الرؤى والمسائل التي قد تشكل من هذا الطرف أو ذاك وفق الله الجميع لما يجبه ويرضاه وجمع شمل الأمة ووحد كلمتها بحق محمد وآله صلى الله عليه وآله وسلم والله ولي الهداية والتوفيق .
والحمد الله رب العالمين
حرر بتاريخ 21/3/1433 هــ الموافق 13 فبراير /2012 م
هذه رؤيتنا وعقيدتنا
وكتب عبدالملك بدر الدين الحوثي 22/3/1433 هجرية
حسين يحيى الحوثي وفقه الله
عبدالرحمن شايم وفقه الله
حسين مجد الدين المؤيدي وفقه الله تعالى
علي علي مسعود الرابضي وفقه الله تعالى

الحمدلله الله وحده على الصلاح الشأن واتحاد الفكر والكلمة ومن المؤكد أن كلا من المختلفين لا يريد إلا الحق وعلم الجميع أن اختلاف هو فيما لا يمس ولا يبعد عن أصول السنه المطهرة ولا القرآن الكريم فيجب أن نستمسك بالمتواتر من فهم الآباء الأقدمين والآل المطهرين وزين العابدين والهادي على الجميع سلام الله ورحمته وبركاته وحرر هذا الفقير إلى رحمة الله محمد محمد المنصور ناظر الوصايا ربيع الأول سنة 1433 هــ قمرية محمد محمد المنصور - حمود بن عباس المؤيد.]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق